أكد أحمد حسام ميدو نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، أنه سبق له أن شارك في تحقيقات اتحاد الكرة أمام لجنة الانضباط، وأنه فوجئ بوجود اتهامات بخصوص الانتقادات بسبب أشياء ذكرها خلال خطابه. وذكر البرنامج التلفزيوني أن اتحاد الكرة أدرج أنه يحق له إحالة أي إعلامي إلى اللجنة. انضباط.

ميدو: شاركت في تحقيقات لجنة الانضباط بعد انتقادي لاتحاد الكرة

وقال ميدو في تصريحات عبر برنامج Box to Box الذي يذاع عبر فضائية Etc: “لقد ذهبت إلى التحقيق احتراما للجنة التأديبية، وأريد أن أوصل رسالة أنني أتحدث من أجل المصلحة العامة فقط، ولصالح الجميع”. أنقل الخبرات التي اكتسبتها.”

وأضاف: “إذا قدم اتحاد الكرة أي شكوى رسمية ضدي إلى المجلس الأعلى للإعلام فلن يجدوا أي خطأ من جهتي، لأنني أتحدث بطريقة عادية للغاية ومن أجل المصلحة العامة”. وتحدثت اللجنة معي وأبلغتهم بعدم جواز استدعائي لمهامتي الإعلامية، فأظهروا للجنة اللائحة النهائية للتأديب ومن حقها استدعاء أي صحفي في حال تقديم شكوى ضده”.

وتابع: “انتقدت شكل المنافسة في الدوري المصري والتأجيلات الكثيرة التي تتسبب في فقدان البطولة مجدها، وطالبت بمساعدة مجموعة شبابية وعلمية وتكنولوجيا من أجل تنظيم منافسات الكرة المصرية”. لو كانوا واثقين من عملهم الإداري لما أحالوني إلى اللجنة التأديبية”.

وأضاف: “في الماضي قمت بزيارة أحمد مجاهد وهاني أبو ريدة، ولا توجد أزمة بيني وبين جمال علم أو عامر حسين، وتحدثت سابقا عن المشاكل الإدارية في الكرة المصرية، ولم يتحدث عنها أحد إلا بعد المصري”. المنتخب الوطني. لقد غادر الدول الإفريقية”.

وأكد ميدو: “الهجوم على علاء نبيل ليس شخصيًا، ولكن لصالح الكرة المصرية، فهو المدير الفني لكل اتحاد لديه ترخيص بيرو، وقدم أمثلة، بما في ذلك الاتحادين الليبي والغاني والعديد من الاتحادات التي لديها ترخيص”. مديرين فنيين برخصة (بيرو).”

وأشار إلى أن تراخيص التدريب تمت الموافقة عليها منذ أسبوعين فقط، وأقيمت الدورة قبل 7 أشهر بعد رد الكاف برفض منح تراخيص للمدربين بسبب أخطاء في الهيكل الإداري، ولم يفعل جمال علام. لذكر الحقيقة الكاملة عن تلك الأزمة، موضحا أن اتحاد الكرة أرسل اسم (الموظف) وهو المدير الفني لاتحاد الكرة، ولم يتم إدراج اسم جمال محمد علي، ورفض الكاف ذلك.

وأوضح: “علاء نبيل لا يستطيع الاستغناء عن ابني من نادي Z، وكنت عضوا في مجلس إدارة النادي هناك، وقد تواصل معي علاء نبيل في وقت سابق حتى يبقى ابني في النادي، كما تلقيت اتصالات من الأعضاء”. من مجلس الإدارة لإبقاء ابني في النادي”.

واختتم: “القصة كلها باختصار أنني لا أحب أن أجبر ابني على أي ناد، وعندما علمت أنه لا يشارك بشكل منتظم طلبت إطلاق سراحه من أجل الاستمرار”. حصل على فرصة اللعب في نادٍ آخر، ومن ثم انضم إلى نادي المستقبل، ويتدرب حاليًا مع مدرب خاص، وهناك صحفي”. وراء هذه القصة الكاذبة، وقد تم طرح هذا الموضوع أكثر من مرة”.