أعلن حزب الله اللبناني، الثلاثاء، استهدافه مواقع والقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، فيما قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة بلدات على الحدود.

وذكر مراسلنا أن جيش الاحتلال هاجم منطقة “المشيرفة” في رأس الناقورة، في محيط المنطقة التي تعمل فيها فرق الإطفاء على إخماد الحرائق التي اندلعت نتيجة القصف الإسرائيلي.

وهدف إلى تغطية موقع الجيش اللبناني في وادي خنين بـ 6 قذائف دون وقوع أضرار. كما أطلقت قذائف من موقع “المرج” في أطراف وادي خنين والعباد (القطاع الأوسط جنوب لبنان). ).

وأفاد مراسلنا أن مدفعية جيش الاحتلال قصفت منطقة وادي الفلاحين الواقعة بين بلدتي البستان ويارين، كما أطلقت قوات الاحتلال قذيفة من موقع العاصي على منزل في بلدة ميس الجبل.

واستهدفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي أحراج بلدة يارون وأطراف مارون الراس في القطاع الأوسط، كما هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي أطراف بلدة ليدا في القطاع الأوسط.

في غضون ذلك، نشر حزب الله اللبناني، اليوم، عدة بيانات جاءت تسلسلاً على النحو التالي:
– “في تمام الساعة 12:22 من يوم الثلاثاء 31/10/2023، وبعد مراقبة دقيقة من قبل مجاهدي المقاومة الإسلامية لقوات الإحتلال الإسرائيلي على الشريط الحدودي، تم اكتشاف كمين لقوة إسرائيلية متمركزة في جفعات الخزان ب في محيط عطار العاصي، حيث تم استهداف مجموعة الشهيد حسين منصور بصواريخ موجهة، ما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر ومقتل أو إصابة جميع أفرادها. ,

– “في الساعة 14:15 ظهر يوم الثلاثاء 31 تشرين الأول 2023، هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية موقع المرج بالأسلحة المناسبة وأصابوا معداته إصابة مباشرة”.

– “في تمام الساعة 14.30 ظهر يوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2023، هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية عربة دبابة بالصواريخ الموجهة أثناء سيرها بالقرب من ثكنة الفراني، ما أدى إلى تدميرها وطاقمها، ما أدى إلى مقتل وجرح طاقمها. مجروح.”

– “في الساعة 16:00 بعد ظهر يوم الثلاثاء 31 تشرين الأول 2023، هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية قوة راجلة إسرائيلية قرب موقع الجردة بالقذائف المدفعية، ما أدى إلى وقوع إصابات مؤكدة”.

وعلى الحدود اللبنانية الإسرائيلية، تشهد المنطقة تبادلاً متقطعاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة، وحزب الله والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى، منذ بداية الصراع بين حماس وإسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.