قطاع الشباب هو أهم ما يهمني، والإصلاح لن يتحقق خلال عام أو عامين
– حيلة الجوهري أنقذت لقب أمم أفريقيا عام 1998 وأنا جالس في مكاني بسببها
ولم يقم المقاولون إلا بإحضار محمد صلاح على الطائرة، وما حدث بعد ذلك كان نتيجة مجهود اللاعب
الأندية الجماهيرية بحاجة إلى الدعم، و”أولئك الذين لا يملكون المال سيعانون”.
مصطفى محمد يذكرني بنفسي والأهلي يضع حدا لعصبية طاهر

-مازلت آكل الشهد حتى الآن بسبب المرحوم جوهري

ومن قلعة ذئاب الجبل، برع كلاعب كرة قدم هجومي ليحجز مكانا أساسيا مع الفراعنة، قبل أن يغادر إلى ملعب التدريب حيث يدخل من الباب الكبير برفقة الراحل محمود الجوهري، ونجح مع قاد المنتخب الوطني للفوز بكأس أفريقيا 1998، ووعد بالحصول على الرخص التدريبية العليا قبل ذلك، تم تعيينه مديرا فنيا لاتحاد الكرة ضمن الإصلاحات الأخيرة بعد فشل كأس أفريقيا. الأمم التي عقدت في ساحل العاج. علاء نبيلوتحدث نجم الكرة المصرية السابق لليوم السابع عن رؤيته لإصلاح كرة القدم المصرية، واختيار حسام حسن خلف الكواليس مدربا للمنتخب، وأشياء أخرى كثيرة في الحوار التالي:

ما رأيك في العودة لمدرب المنتخب الوطني؟

هذا هو الوضع الطبيعي. وكان المنتخب الوطني بحاجة إلى مدرب وطني لقيادته خلال هذه الفترة. وكان لاعبو المنتخب الوطني في حاجة إليها. اللغة نفسها مختلفة وطريقة التعامل مختلفة. نبرة المدرب المصري قادرة على تحفيز اللاعبين لأقصى درجة. عشت هذه التجربة مع محمود الجوهري وأعرف كيف يمكن للمدرب أن يغرس الانتماء. هذه الروح غير موجودة بين اللاعبين الأجانب. المدرب الأجنبي يجلس في المقصورة ويتبعه ببساطة.

ولكن هل كان هناك مرشحين أجانب؟

لم أفضّل الاستمرار في الاعتماد على الغرباء. عندما يحدث الفشل تبدأ الجماهير برفض كل شيء بدءاً من رواتبهم، ولم أرغب في أن نكرر نفس أخطاء التجربة السابقة، لأن ما حدث كان كارثة كروية، وفي الظروف الاقتصادية الحالية ليس كذلك من حقنا أن نتعاقد مع مدرب أجنبي بعد أن أثبت تجارب الفشل من قبل.

ما رأيك في أداء فيتوريا مع الفريق؟

انتشرت فيكتوريا في البلدان الأفريقية. لم تكن هناك خطة أو تنفيذ أو إعداد أو تكتيك أو اختيارات أو خطة. كل مباراة استخدمت الرطوبة كذريعة. كنت تعلم منذ البداية أنك ستلعب في هذه الأجواء. لماذا لم تعتمدوا على المباريات الودية في أجواء أفريقية مماثلة خلال فترة الإعداد؟ لماذا لم تذهبي إلى المغرب مبكرا للتأقلم مع الأجواء؟ هذه حجج “مخيبة للآمال”. عندما أجد أحمد فتوح في بداية الشوط الأول مصابا بشد عضلي ماذا فعلت بين الشوطين؟ المباراة الأخيرة كانت بمثابة اختبار قوي للغاية. يمكن أن تنتهي في الوقت الأصلي أو في الوقت الإضافي. أو حتى بعد أن وصلنا إلى ركلات الجزاء، لا يزال غير قادر على إدارة الفريق خلال هذه المباراة، وهذا هو المدرب.

ما هي السلبيات التي رأيتها قبل تحمل المسؤولية؟

قطاع الشباب هو أهم ما يشغلني، لأنني أعمل في هذا القطاع منذ سنوات، وشاهدت كل كبير وصغير، لدينا الكثير من المواهب، ومع ذلك تراجعنا على مستوى المنتخب الوطني، لأسباب كبيرة جدًا، منها مجاملات وتدخلات من أولياء الأمور والأندية الذين يضحكون على أنفسهم بحجة الاستثمار، ولغة كرة القدم في مصر أصبحت “”إذا لم يكن لديك مال فلا تعمل”.” منتخبات الشباب والناشئين، ومدرب منتخب الشباب يجب أن يكون مدربا كبيرا وليس مدربا فقط، لمجرد “لا أجد عملا”، فضلا عن مشروع الغش والتسنين الذي يحدث في الملاعب. كما تعد قضية التحكيم من أهم القضايا، فالإصلاح لن يحدث خلال عام أو عامين.

كيف ترد على من يخشى عصبية حسام حسن؟

كان ينبغي أن يحصل حسام حسن على فرصته. لقد حصل الكثير من الناس على الفرصة وهو يستحق ذلك. هذا هو حسام حسن عميد لاعبي العالم ومن أقوى رؤوس الحربة في مصر وإفريقيا. أعتقد أنه يدرك تمامًا أنه يجب أن يكون أكثر هدوءًا، وكان كيروش أحد المدربين المتوترين مع الجماهير. والحكام لو فعل مدرب مصري ما فعله كيف كان سيتعامل معه الإعلام؟ من يرى حسام يظن أنه بلطجي، وكذلك إبراهيم، لكن كلاهما يملكان قلب ابن وقلب طفل، وأتمنى لهما التوفيق، حاولنا كثيرًا، وأهل البلد يجب أن يحصلوا على فرصتهم.

ماذا تعلمت من محمود الجوهري؟

أنا جالس في منصبي الحالي في اتحاد الكرة بسبب محمود الجوهري، عملت مع أعظم شخصية رياضية بالنسبة لي وأعظم مدرب في مصر، رجل تعلمت منه الإدارة وحب العمل والإخلاص وغيرها الكثير. أشياء. الإنسان الناجح يجمع بين الجوانب الفنية والإدارية، فيجب أن تمتلك القوة والقدرة على اتخاذ القرارات. عملت معه. فترة طويلة في مصر والأردن، حتى الحافلة التي تقل اللاعبين إلى ملعب التدريب لا تترك أي حجر دون أن تقلبه.

حدثنا عن كواليس الفوز بكأس أمم أفريقيا 1998 رغم الانطباع السلبي لدى الجماهير قبل البطولة؟

الناس كلهم ​​تشاؤموا من تصريح أخطأ محمود الجوهري في تفسيره. وكان الجوهري حكيماً جداً. كان يطلب مني دائمًا أن أتعرف على فريقي واللاعبين جيدًا. كان معنا صحفي في المعسكر أراد إجراء استطلاع رأي عن توقعاتهم للمنتخب في البطولة، وبعد العشاء نزل إلينا وقد تفاجأ وجهه، وقال إن نتيجة الاستفتاء كانت 22 قال اللاعبون إن مصر ستفوز بالبطولة وقال 3 لاعبين إن الفريق سيصل إلى النهائيات، أعتقد أن بطولتي 1998 و2008 كانتا من أجمل البطولات التي دخلتها مصر.

ما هي أهم ذكرى لا تنسى من تلك البطولة؟

الذكريات كثيرة ولكن من أصعب المواقف عندما قال لي أحد اللاعبين يا كابتن اللاعبين بدأوا يشعرون بالملل وبعضهم جهز حقائبه للرحيل، لقد أبلغت محمود الجوهري من قبل التدريب، وبعد التدريب اجتمعنا لتناول العشاء وقال الجوهري للاعبين: هناك خبران أحدهما جيد والآخر سيئ، فمن أين نبدأ؟ حسام حسن نبدأ بالخبر السيئ. ورد محمود الجوهري وقال: “سمير ذهب ليقوم بدعوته، وقيل له أنه لا يوجد بروفة حتى 2 الشهر، والنهائي هو الأول، فنقعد هيا نقعد يا رجالة نعمل بلدنا وجمهورنا سعداء”. فأجاب هوني رمزي وقال: “حسنًا”. “الخبر السار هو يا كابتن.” ورد الجوهري: مكتب رئيس الجمهورية تحدث معي ووعدني بجائزة مالية ضخمة إذا وصلت إلى النهائيات. وذلك رغم أن الجوهري لم يتلق أي اتصال لكنه ألف هذا الموقف لتحفيز اللاعبين. وعاد اللاعبون من العشاء وأفرغوا حقائبهم مرة أخرى.

– ما هو أسلوب الجواري في تحفيز اللاعبين؟

ومن المواقف التي أتذكرها أن زوجات اللاعبين تحدثوا مع الجوهري، وأخبروه أن الممثل ينام متأخرًا أو يسهر في الخارج مما يزعج أسرهم، كما أن زوجة الجوهري كان لها دور كبير جدًا. هذا الامر.

هل تعتقد أن عصر الانتماء في الكرة المصرية انتهى؟

لقد تغيرت أشياء كثيرة، اللاعب الآن ينظر إلى السعر والراتب، باستثناء البعض الذين ينظرون إلى الجماهير.

– كيف كنت تتوقع أداء طاهر مع الأهلي؟

قلت إن طاهر سيعمل بشكل جيد مع الأهلي، لكن عليه أن يخفف من عصبيته. في التدريبات رأيته ومن ركضه عرفت أنه سيضرب أحد اللاعبين لكنه تغير من الأهلي. طاهر له دور إيجابي في الأهلي ويكتسب الكثير من الخبرة واستطاع الفوز بالمباريات ونتمنى له التوفيق.

لماذا لم يطلق المقاولون محمد صلاح الجديد؟

المقاولون: محمد صلاح جديد لم يخرج ويعيش على تاريخ محمد صلاح. كنا محظوظين برحيل صلاح عن المقاولون، لكن كان من الممكن أن يغادر أي ناد آخر. صحيح أنه ترك المكلون، لكنه هو الذي طور نفسه بشكل عالمي. المقاولون . وصل محمد صلاح إلى باب الطائرة. بعد ذلك لا علاقة له بالمقاولين، لكن ذكرى جميلة أنه نزل من الطائرة. المقاولون.

كيف ترى الفرصة المتاحة أمام أندية المشجعين في الآونة الأخيرة؟

“من لا يملك المال سيعاني”، وهناك دور مركزي لرجال الأعمال لدعم هذه الأندية وكذلك المناطق، والأندية الشعبية ضرورية، لكن الآن مع قلة الحضور الجماهيري، أصبح الرؤساء يساوي ضعف موارد الأندية الشعبية.

لماذا تعاني مصر منذ سنوات في المركز الهجومي مع قلة المواهب؟

كم ناديًا في مصر لا يضم مهاجمًا أجنبيًا؟ يجب علينا الحد من هذه المسألة. عندما اتخذنا قرار مقاطعة محترفي حراسة المرمى، خرج أكثر من حارس محترم مثل نادر السيد والشناوي وغيرهم. ومع ذلك، عند تعيين محترفين في مناصب أخرى، نحتاج إلى وضع قواعد وأنظمة لذلك، حتى يكون مفيدًا. الدوري المصري .

ما رأيك في الارتفاع الجنوني في أسعار اللاعبين؟

من المستحيل وضع سقف معين، لكن الأسعار مبالغ فيها، ودخلنا التحدي، واللاعب الوحيد هو الذي يربح، ولم تعد لدينا القدرة على التحكم في الأسعار.

من حصل على قميص علاء نبيل من الجيل الحالي؟

أنا أحب مصطفى محمد، فهو يذكرني بنفسي، خاصة تحت الضغط العالي. منذ ظهوره وتألقه في طلائع الجيش طالبت بضمه للمنتخب لكن لم يستمع أحد وبعدها انضم للزمالك و. ومن هناك إلى المنتخب المصري.

وبالحديث عن شهر رمضان، ما هي أبرز الذكريات التي تخطر على ذهنك عند ذكر الشهر الفضيل؟

وكانت البطولات الرمضانية أبرز ما يميز شهر رمضان. كنا نتخلى عن أي شيء في حياتنا لنلعب هذه الألعاب وكانت أفضل ذكريات حياتي. على المستوى التدريبي، لا توجد مباراة لعبناها في رمضان مع المنتخب المصري أو الأردني دون أن نستغل رمضان ونحقق الفوز في جميع المباريات.
على مستوى الأسرة، كان طعام والدتي هو أهم ما يميز شهر رمضان، وبعد ذلك أصبح أحفادي أهم شيء، نشتري الزينة والحلويات لشهر رمضان.

لو لم تكن لاعب كرة قدم ماذا ستكون؟

أيها الضابط الموضوع بعيد عن الكرة ولكن فكرت فيه كثيرا وكنت أحب مشاهدة مسلسل رأفت الهجان.