ننشر كلمة الحسين سيدي عبد الله الدية سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
جاء ذلك خلال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى التمثيلي.
وكان نص الخطاب كالآتي:

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسله

سعادة السفير الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية؛
السادة الممثلين؛
السيدات والسادة؛
إننا نجتمع كما في المرات السابقة، في جلسة غير عادية وفي ظروف غير عادية، تواصل خلالها إسرائيل حربها الفظيعة والظالمة، التي لم يعرف مثلها في تاريخ البشرية، وتهديدها الوشيك باجتياح رفح، المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية. إن إسرائيل التي تضم غالبية سكان قطاع غزة، ليست سوى فصل واحد في خطة الإبادة. السكان والنزوح الجماعي.
واليوم، توشك الحرب على دخول شهرها السابع، فيما يستمر العدوان الإسرائيلي بنفس الوتيرة من القتل العشوائي للمدنيين العزل، من أطفال ونساء وشيوخ، والتجويع والمجازر المؤسفة. ولم يتم توثيق ذلك في أهوال الحروب القذرة التي استهدفت المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء، وإعدام المدنيين العزل الذين كانوا يلوحون بالأعلام البيضاء، وقتل عمال الإغاثة، كما يحدث اليوم في حرب الإبادة التي تخوضها إسرائيل.
السيدات والسادة
لقد وصل الوضع في غزة وفي كافة أنحاء أرض فلسطين إلى مستوى لا يطاق من الاستهتار بكافة القيم والمبادئ الإنسانية، دون الالتفات إلى القرارات الدولية، بما فيها قرار مجلس الأمن الأخير بتاريخ 25 مارس 2024، والإجراءات التي أصدرها مجلس الأمن الدولي. محكمة العدل الدولية في معارضة صارخة لإرادة المجتمع الدولي.
إننا مدعوون، من منطلق الواجب والمسؤولية، إلى مضاعفة وتوحيد الجهود لحمل المجتمع الدولي على تحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية، من أجل الوقف الفوري ودون تأخير للحرب في فلسطين المحتلة، وتوفير الغذاء والدواء وكافة احتياجات الإنسان. . الحياة للنازحين، وإعادة النازحين إلى ديارهم، وإجبار إسرائيل على وقف جرائمها بحق الشعب.. السلطة الفلسطينية تفتح الطريق أمام حل سياسي مستدام يضمن للشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة، مع الاعتراف بها دون تأخير المستقل. دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وقبول فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة.

شكرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.