استقبل أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء 7 نوفمبر 2023، بمقر الأمانة العامة للجامعة، السيد فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.
وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن أبو الغيط أكد خلال اللقاء أن الوضع في غزة كارثي ويضع مبادئ حقوق الإنسان والقيم العالمية على المحك في ظل انتهاك كافة الاتفاقيات. حقوق الفلسطينيين في غزة من قبل دولة الاحتلال، وفي مقدمتها الحق العلوي وهو الحق في الحياة، بالإضافة إلى الحقوق الأساسية مثل الحصول على الغذاء والدواء والمأوى وغيرها من الحقوق التي انتهكت بقصف المدارس والمستشفيات ودور العبادة ومخيمات اللاجئين، والتهجير القسري للسكان الذي يقوم به الاحتلال داخل قطاع غزة، حيث شرد أكثر من نصف سكانه.
وذكر المتحدث أن أبو الغيط أوضح للمفوض السامي أن هناك شعور بفقدان الثقة في القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في ظل المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال والتي يشاهدها الناس كل يوم على الشاشات، و وأن ما يثير القلق أكثر هو سياسة الكيل بمكيالين، وإصرار بعض القوى الدولية على تقديم مبررات لهذه الجرائم، وإعطاء المعتدي المزيد من الوقت لارتكاب المزيد منها.
وأشار المتحدث إلى أن أبو الغيط أشار إلى أن المشاهد المروعة التي لا يمكن لأي ضمير أن يقبلها أو يبررها لن تمحى من ذاكرة الشعب، وحذر من عواقب هذا الأمر مستقبلا على وعي الأجيال القادمة التي لن تنسى. سياسة القتل الجماعي للمدنيين التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
ونقل المتحدث عن أبو الغيط قوله إن على العالم الغربي أن يعي خطورة الوضع الحالي، ويحذر من عواقب تبعاته في المستقبل سواء في منطقة الشرق الأوسط أو خارجها.

كما أن من أي فكرة لتهجير الفلسطينيين، فإن ما يجب العمل عليه هو إنهاء الاحتلال والمضي قدماً بحل الدولتين، لأن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن لجميع الأطراف.
وأشار المتحدث إلى أن أبو الغيط أكد أن هذه الأزمة الصعبة تتطلب من الجميع اتخاذ مواقف شجاعة تتسم بالوضوح الأخلاقي والحفاظ على القيم الإنسانية، مع تقييم ما ورد في تصريحات المفوض السامي منذ 7 أكتوبر ودعوته إلى احترام القانون الدولي الإنساني. قوانين حقوق الإنسان، ووقف الاعتداءات على المدنيين، مع أهمية البحث عن حل دائم يقوم على حقوق الإنسان لتحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وأضاف المتحدث أن أبو الغيط يثمن أيضاً دعوة المفوض السامي لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وزيادة جهود الأطراف للتعامل مع الأزمة الإنسانية.