تفقد الدكتور محمود الجراب محافظ الشرقية أعمال تطوير منطقة كوبري أبو طبل بتكلفة إجمالية 50 مليون جنيه وهو محور مروري مهم يربط بين مدينة منيا القمح وقرية سليمان ومحافظة الشرقية. قرية سليمان . مركزي مشتول السوق وبلبيس.

ووعد المحافظ بنسب التنفيذ ونسب التنفيذ لمشروع إنشاء كوبري سيارات ببنك كلوفي بطول 28 مترًا وعرض 10 أمتار، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الأساسات الخرسانية والأعمال. وسيتم زيادة الورديات لاستكمال الأعمال الجارية في سقف الجسر وتركيب 50 عموداً خرسانياً لإنشاء جدار استنادي ملاصق للجسر، مع التأكيد على الإسراع في تنفيذ الأعمال وإدخال الجسر إلى الخدمة الفعلية وفقاً لـ الجداول الزمنية المقررة مع الالتزام بالمواصفات القياسية الموجودة في التطبيق.

كما حرص محافظ الشرقية على تفقد كوبري السيارات فوق بحر أبوالأخضر بطول 39 مترا وعرض 8 أمتار بعد الانتهاء من كافة الأعمال فيه وتركيب الإنارة العامة وذلك للمساهمة في تخفيف الازدحام. في المنطقة. وأكد المحافظ أن المنطقة جادة في تنفيذ خطة التطوير والتجميل وإنشاء الطرق. حركة مرورية جديدة من خلال التوسع في إنشاء الجسور والأنفاق للمشاة الجدد تساهم في الانسيابية المرورية المطلوبة وتعمل على تخفيف الازدحام المروري داخل مدن المحافظة.

واختتم محافظ الشرقية جولته بمركز منيا القمح بمتابعة أعمال رصف وتوسعة الطريق الدائري الجديد بمنيا القمح مزدوج بطول 2.8 كيلومتر بتكلفة إجمالية 51 مليون جنيه. 980 ألف جنيه، وينفذها جهاز تعمير سيناء لربط مدن منيا القمح والزقازيق ومنيا القمح وإنها، تنفيذا لمخطط المنطقة لإنشاء طرق مرورية جديدة، ويساهم في تخفيف الازدحام داخلها. المدينة، وخاصة في فترات الذروة.

واستمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من الأستاذ أشرف عامر رئيس مركز ومدينة منيا القمح عن طبيعة الأعمال التي يتم تنفيذها بالطريق. ولوحظ أن الطريق يتكون من مسارين بعرض 10 أمتار في كل اتجاه، منها 7 أمتار أسفلت، و1.5 متر رصف على الجانبين. تم الانتهاء من بناء الجدران الاستنادية المصنوعة من الأنقاض. على جانبي صرف منيا القمح بطول 1700 متر. وتنتهي أعمال الرصف بتوسيع المرحلة الأخيرة من الطريق بطول 800 متر وتركيب 145 عمود إنارة على الطريق لفتحه أمام حركة السيارات والاستمتاع به كحركة مرورية جديدة. محور يساهم في توفير الوقت والجهد للمسافرين.

وأكد محافظ الشرقية أنه سيواصل جولاته الميدانية لمراقبة مواقع العمل التي تشهد تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية للتعرف على معدلات الأداء ومعدلات الاستيعاب ودفع وتيرة العمل بها لاستكمالها بسرعة. وإدخال الخدمة الفعلية لصالح المواطنين.