أثار جوزيه مورينيو، المدير الفني لروما، أزمة خلال مقابلته التليفزيونية عقب المباراة التي فاز فيها فريقه على ساسولو 2-1، أمس، في الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإيطالي.

وبعد المباراة، رفض مورينيو التحدث إلى المذيع باللغة الإيطالية، وقرر التحدث فقط بلغته الأم، البرتغالية، رغم كفاءته الكاملة فيها.

وبرر “الخاص” قراره للمذيعة قائلا: “أنا أتحدث البرتغالية وليس الإيطالية، لأعبر عن نفسي بشكل صحيح، ولأن لغتي الإيطالية لن تساعدني في إيصال بعض المصطلحات مثل السلام النفسي وجودة الحياة، وهي أمور مهمة في الحياة”. كرة القدم.”

وفي ما يبدو أنها رسالة غاضبة مبطنة أراد مورينيو إيصالها إلى وسائل الإعلام الإيطالية وإلى منتقدي الفريق وإلى نفسه في الفترة الأخيرة التي شهدت تراجع نتائج الفريق، أمضى مورينيو ما يقرب من خمس سنوات في إيطاليا، حيث سبق له أن درب. فريق إنتر ميلان لمدة موسمين، قبل أن يتولى قيادة روما لمدة ثلاثة مواسم، وتمكن اللاعب البالغ من العمر 60 عاما خلال هذه السنوات من إتقان اللغة الإيطالية والتحدث بها بطلاقة.

وتمكن روما من قلب تأخره بهدف ليفوز 2-1 في الربع ساعة الأخيرة من المباراة بعد إلغاء ركلة جزاء، وطرد دانييل بولوكا لاعب ساسولو في الدقيقة 63، ليترك الفريق استكمال المباراة. مباراة بعشرة لاعبين فقط، مما ساهم في تحقيق فوز روما الصعب.

وبهذا الفوز رفع روما رصيده إلى 24 نقطة، واحتل المركز الرابع بفارق 11 نقطة عن إنتر ميلان متصدر المسابقة.