واستضافت الدول العربية 10 نسخ من النسخ الـ19 السابقة لكأس العالم للأندية، مقابل 9 نسخ أقيمت في دولتين غير عربيتين.

وبعد انطلاق النسخة الأولى من البطولة في البرازيل، استضافت اليابان 8 نسخ أخرى من كأس العالم للأندية، فيما تولت الدول العربية استضافة بقية النسخ التي أقيمت في البطولة.

ويتابع عشاق كرة القدم البطولة عن كثب منذ انطلاقتها، من أجل معرفة هوية البطل الجديد الذي سينضم إلى القائمة الذهبية.

ستشهد النسخة العشرين الجارية من كأس العالم للأندية، فريقاً جديداً يتوج بلقب البطولة، على عكس الأبطال الـ11 السابقين الذين توجوا في النسخ الـ19 الأخيرة.

ويعد فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي فاز بلقب دوري أبطال أوروبا منتصف العام الجاري، المرشح الأبرز للفوز بالبطولة، في ظل قوة تشكيلته مقارنة بجميع منافسيه، بالإضافة إلى كونه البطل القديم. القارة التي فازت بالألقاب في 15 نسخة من الـ 19 نسخة السابقة.

إقامة البطولة في دولة عربية يعد علامة جيدة لأبطال أوروبا بشكل عام، ولمان سيتي في النسخة الحالية بشكل خاص، باعتباره ممثل القارة العجوز.

واستضافت الدول العربية 10 نسخ من النسخ الـ19 السابقة لكأس العالم للأندية، مقابل 9 نسخ أقيمت في دولتين غير عربيتين.

وبعد انطلاق النسخة الأولى من البطولة في البرازيل، استضافت اليابان 8 نسخ أخرى من كأس العالم للأندية، فيما تولت الدول العربية استضافة بقية النسخ التي أقيمت في البطولة.

خلال النسخ العشرة لكأس العالم التي أقيمت في الدول العربية، كان ممثل القارة الأوروبية هو البطل الدائم، متوجاً بالمركز الأول وبميداليات ذهبية، فيما كان الوضع مختلفاً في النسخة التاسعة التي أقيمت خارج الأراضي العربية هناك. واكتفى ممثلو القارة العجوز بـ5 ألقاب، مقابل 4 لمنتخبات أمريكا الجنوبية، خاصة البرازيل.

سيطرت الأندية البرازيلية على كأس العالم للأندية في نسخها الثلاث الأولى، سواء النسخة التي أقيمت في بلادهم عام 2000، وفاز بها كورنثيانز، أو نسختي 2005 و2006 اللتين أقيمتا في اليابان، وفاز بهما ساو باولو وناسيونال. وفي الدول العربية، هيمنت الفرق الأوروبية على النسخ الـ10 التي أقيمت هناك من خلال 6 فرق هي: ريال مدريد، برشلونة، بايرن ميونخ الألماني، إنتر ميلان الإيطالي، ليفربول وتشيلسي الإنجليزيان.