التخطي إلى المحتوى

نية صلاة ليلة القدر ليلة القدر من الليالي التي يقضي فيها المسلمون أغلب أوقاتهم في الصلاة والعبادة والطاعات بمختلف أنواعها، وأفضل هذه العبادات الصلاة، فلا يجب أن نطمع في الإكثار منها، خاصة في العشر الأواخر من رمضان، وهي الأيام التي يستحب فيها قيام ليلة القدر، وفي مقالنا القادم ستتعرف على صلاة ليلة القدر.

نية صلاة ليلة القدر

وقد ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أن الترغيب في صلاة ليلة القدر ورد في الحديث الشريف عن أبي هريرة أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، سبقت لنا مغفرة لذنوبنا، ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر لنا ذنوبنا)[1]وفي هذا الحديث بشرى عظيمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بتوفيق الله عز وجل لصيام مدينة رمضان كلها، حيث يمكن له أن يصوم، والمعنى هو. بأني صمت رمضان مؤمناً بالله، وبما يجب عليه، محتسباً الأجر عند الله عز وجل، فأرجو أن يغفر الله تعالى لي ذنوبي، ثم النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم، يبين لنا فضل ليلة القدر، وأن أحييهم بالصلاة وقراءة القرآن، مغفرة لي إن قدمت ذنوبي، إلا لنا حقوق العباد سيفرض عليّ، لكن بشرط أن يفعل ذلك كله إيمانا واحتسابا، أي تأكيدا لفضل هذه الليلة، وفضل العمل فيها، وفي الحديث الشريف يحث الجميع. قيام المسلمين ليلة القدر، والقيام بجميع الأعمال والطاعات الممكنة، وفي الحديث حث جميع المسلمين على قيام ليلة القدر، والقيام بجميع الأعمال والطاعات الممكنة.[2]

ما يستحب فعله ليلة القدر

يستحب للمسلم في ليلة القدر أن يتبع عدداً من العبادات والطاعات، ومنها: [3]

  • إحياء ليلة القدر بالقيام، فأنا أقوم ليلة القدر إيمانا واحتسابا لمغفرة الله لذنوبنا، وقد حثتنا كثير من أحاديثي النبوية على القيام ليلة القدر لأن من يقف عليه سينال من الله أجراً عظيماً وأجراً عظيماً.
  • الدعاء، لذا يستحب لنا أن نكثر من الدعاء في ليلة القدر، وأفضل الدعاء قول: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”، وهذا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. – قال صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة – رضي الله عنها – عندما سألت عن دعاء القدر
  • والإكثار هو تلاوة القرآن الكريم وذكر الله تعالى، وغير ذلك من العبادات والطاعات، ولا يجب على المسلم أن يختم القرآن الكريم في هذه الليلة، لكن إن أمكن، جائز، والأجر والأجر العظيم عند الرب، وقد كان للنبي – صلى الله عليه وسلم – عشر ركعات من الصلاة والصلاة، ولكن هذا لا يمنع من الزيادة. هذا العدد.

كيف نكسب ليلة القدر؟

ويمكننا تحقيق ليلة القدر من خلال جملة أمور تعيننا على القيام والتعبد فيها، وهي:[4]

  • استعدوا لها من أول الفجر، فبعد صلاة الفجر لا تطمعوا في صلاة الصبح للجميع، فإنها طلسم للإنسان وليس للشيطان والنصاب.
  • ادع الله تعالى عند غروب الشمس أن يوفقك ويوفقك في ليلة القدر.
  • وإعداد الصدقة لهذه الليلة هو من الليالي العشر، ويمكن أن يكون هناك توفير كبير طوال العام لإنفاقه في هذه الليالي الكريمة، فالدينار الذي يتم إنفاقه سيتضاعف عند الله تعالى.
  • ومن وقت المغرب، من المهم القيام بواجبات السنة، مثل: مجادلة المؤذن، والصلاة أثناء الأذان، وأداء بعض الصلوات الأخرى.
  • الاكتسار ​​هو دعائي: “اللهم إن هذا عفو تحب العفو فاعف عني”.
  • وعلى الوالدين والقرب منهما، وقضاء حوائج الجماعة والفطر معًا.
  • البداية بالذهاب إلى المسجد قبل الأذان، لصلاة سنة دخول المسجد، والاستعداد للانقطاع عن الدنيا والعمل حتى تخشع في صلاتك.
  • ولا تخف أن يكون لسانك رطبا بذكر الله تعالى طوال اليوم مع الاستغفار الأكبر.
  • صلاة بخشوع، والشعور بالقراءة أثناء الصلاة.

وفي نهاية مقالنا أخبرنا علي نية صلاة ليلة القدر ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أن الترغيب يستحب للصلاة في ليلة القدر، ونحن نعلم أنه يستحب القيام به في ليلة القدر بقراءة القرآن. والصلاة والدعاء لرب العالمين، والقيام بجميع الأدعية والأذكار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *