تعرض مركز سمالوط بالمنيا لحادثة مؤلمة، حيث توفي والد العريس يوم زفاف ابنه، مما أدى إلى تحول “بيت الفرح” إلى دار عزاء، يستقبل المعزين بدلا من المهنئين.

ونعى سكان مركز ومدينة سمالوط في شمال المنيا الحاج علي الحبيبي، الذي توفي عن عمر يناهز 51 عامًا، وسادت حالة من الحزن والألم في قرية منقطين، وتحولت صفحات معظم أهالي سمالوط على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، إلى دفتر عزاء، نظرًا لتحول الفرح إلى العصب.

جدير بالذكر أن الفقيد كان يستعد لزواج نجله حسين علي الحبيبي، ودعا كافة أحبائه وأصدقائه للمشاركة في ليلة الحنة وعقد القران وحفل الزفاف.

وشارك والد العريس في ليلة الحنة، لكنه بدأ يعاني بعد ذلك من آلام في الصدر، وتم نقله إلى مستشفى “سمالوط” لتلقي العلاج اللازم، إلا أنه فارق الحياة في ساعات الصباح الأولى قبل إقامة حفل الزفاف في إحدى حفلات الزفاف. القاعات. مما أدى إلى أجواء الفرح التي تحولت إلى حزن، وودع المئات من أهالي سمالوط والد العريس في جنازة شعبية ضخمة.