التخطي إلى المحتوى

الكتابة بمساحة لا تتجاوز خمسة أسطر عن أهمية التواصل وفي مقال اليوم سنتحدث عن أهمية التواصل، وأهميته للأفراد، وأهم مهارات التواصل التي يجب أن نتعلمها.

ما المقصود بالتواصل

يُعرّف التواصل بأنه عملية تبادل المعلومات والمشاعر والأفكار بين الأفراد، ويتضمن عملية تتكون من ثلاثة عناصر وهم المرسل والمستقبل والرسالة، والغرض من الاتصال هو نقل جميع رغباتنا الشخصية ورغباته للطرف الآخر من خلال الكلام أو الإشارة أو الكتابة.[1].

اكتبي في مساحة لا تتجاوز خمسة اسطر عن اهمية التواصل

التواصل اللفظي أو غير اللفظي هو نفس طريقة التواصل بين البشر، فحديث الأم مع أبنائها وخلافهم في أمرنا هو من أنواع التواصل اللفظي، وكذلك حديث المعلم مع الطلاب هو النوع الآخر من التواصل اللفظي، وإرسال الأم رسالة نصية إلى الأب هو اتصال غير لفظي، فالتواصل مهم جداً في جميع مجالات الحياة، ونحن نعلم أننا لا نستطيع التعبير عن مشاعرنا، وفهم الآخرين، والتبادل الآراء والمعلومات معهم، والتواصل الجيد هو فن وموهبة لا يملكها كل الناس، وهو جسر يربطنا بقراءة أفكار الآخرين واكتساب معارفهم ومهاراتهم.

نعيش اليوم في عصر التكنولوجيا والسرعة، فمساهمة وسائل التواصل الاجتماعي في إحداث ثورة كبيرة في عملية التواصل مع الآخرين مفتوحة، تتيح لجميع الناس من مختلف البلدان والأديان والثقافات واللغات التواصل مع الآخرين بعضهم البعض لتبادل الآراء والخبرات والمعلومات من أجل زيادة المعرفة بينهم.

ما هي مهارات التواصل الأساسية؟

يتطلب التواصل الجيد عدداً من المهارات التي تساهم في نجاح عملية التواصل، وهو ضروري في جميع مناحي الحياة، سواء كان التواصل مع أحد أفراد الأسرة، أو في مكان العمل، أو حتى في الأماكن العامة.[2]:

  • استماع جيدوهنا لا يكفي مجرد التوقف عن الحديث في بداية الجزء الأخير من الحديث، بل فهم الرسالة التي يريد المتكلم إيصالها دون البوح بها بطريقة صريحة، والاستماع الجيد يجعل متلقي الحديث يأخذ مراعاة أفكار وأفكار المتحدث، وهذا يشعر الناس بأنك موضع تقدير.
  • توظيف لغة الجسدوهو أمر ضروري جداً في عملية التواصل، والجلوس في وضعية مريحة، والحفاظ على التواصل البصري، والإيماء بالرأس، والابتسام، كل هذه الأمور تدخل ضمن لغة الجسد الناجحة في التواصل مع الآخرين، بدلاً من جعل – الإيماءات الجسدية غير الناجحة في عملية التواصل، مثل: التململ، الردين، لمسة العيون.
  • الافتتاحونحن نعتزم التحدث مع جميع الناس، سواء كانوا متفقين معك أو أولئك الذين لديهم آراء معارضة أو متعارضة مع معتقداتك.
  • التعاطف مع الآخرينكونك شخصًا متعاطفًا يعني أنك قادر على اكتشاف مشاعر الآخرين وفهمهم، وأفضل طريقة للتعاطف مع الآخرين هي أن تضع نفسك مكان الشخص الآخر.
  • لو سمحت، وقصد اللطف هو إظهار أي سلوك إيجابي تجاه الطرف الآخر، كالتبسم في الوجه، أو الثناء، أو حتى السؤال عن الموقف.
  • – وضوح الصوت واختيار النغمة المناسبةهذه مهارة مهمة جداً، فمن الضروري أن يتحدث المتحدث بنبرة صوت واضحة ومفهومة، وأن يختار المتحدث نبرة الصوت التي تناسب جودة الكلام، فنغمة الصوت العالية تشير أحياناً إلى ذوق المتحدث. – عدم احترام الطرف الآخر، فالصوت المنخفض في مواقفنا يدل على الضعف وعدم الثقة بالنفس.

الكتابة بمساحة لا تتجاوز خمسة أسطر عن أهمية التواصلوفي نهاية مقالنا الذي تحدثنا فيه عن التواصل، نريد التأكيد على أن التواصل هو الطريقة الوحيدة التي تجعلنا نتواصل بأفكارنا ونعبر عن مشاعرنا، لذلك لا بد من الالتزام بالمهارات اللازمة لنجاح العملية من التواصل مع الآخرين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *