كانت آمال كبيرة معلقة على المنتخبات العربية في بطولة كأس الأمم الأفريقية، من أجل الفوز باللقب، لكن مع نهاية دور الـ16، تعصف المنتخبات العربية.

وأعاد خروج المنتخبات العربية رقما سلبيا وصلت إليه عام 2013 في جنوب أفريقيا، عندما اكتمل الدور ربع النهائي بدون فريق عربي واحد في البطولة.

مرحلة المجموعات

وعلى عكس التوقعات التي كانت لدى الجميع من الفرق العربية، خرج المنتخب الجزائري فعليا من دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي، ورحل جمال بن ماضي بعد رحلة صعبة بعد التتويج عام 2019.

وإلى جانب محاربي الصحراء، كان نسور قرطاج أيضا من بين المرشحين بعد أداء مخيب بدأ بهزيمة وبهدف وحيد طوال البطولة.

الجولة السادسة عشرة

وبدأت هذه الجولة بثلاثي عربي مكون من المنتخب المصري والمنتخب الموريتاني والمنتخب المغربي.
وكان خروج مصر بمثابة الصدمة بعد مباراة ماراثونية انتهت بركلات الترجيح وسط جدل وعلامات استفهام حول خروج الفريق الأكثر تتويجا في القارة.

وجاء الخروج المشرف للمنتخب الموريتاني، ورغم خطورته إلا أنه سجل رقما قياسيا تاريخيا عندما تجاوز دور المجموعات.

وفي النهاية حسم المغرب العقد العربي المودع رغم تصريحات الركراكي المثيرة للجدل، وواصل سعيه للحصول على اللقب الثاني والرابع عالميا.