دعا الدكتور محمد ربيع ناصر رئيس الاتحاد العربي للتعليم، خلال كلمته التي ألقاها في مؤتمر التعليم وتمكين الشباب في التنمية المستدامة المنعقد في دولة الكويت، إلى ضرورة توحيد المناهج العلمية في الجامعات العربية، مع باستثناء ما يتعلق بمناهج التاريخ لكل دولة على حدة، موضحاً أن التعليم هو محرك التنمية وأساس نهضة التعليم العلمي في كل دولة في العالم، مع التأكيد على أن التعليم لن يتقدم إلا بالاتفاق على معايير موحدة لها في الوطن العربي.

جاءت تصريحات رئيس الاتحاد العربي للتعليم خلال مشاركة وفد من قيادات جامعة المنصورة في فعاليات “مؤتمر التعليم وتمكين الشباب في التنمية المستدامة” الذي تنظمه جامعة العلوم الدولية. والتكنولوجيا في دولة الكويت.

وعقد المؤتمر بحضور الدكتور بركات الهضيبان رئيس مجلس أمناء الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا في دولة الكويت، والدكتور محمد ربيع ناصر رئيس الاتحاد العربي للتعليم الخاص ومنظمات المجتمع المدني. رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا الأستاذ زياد المطوع الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس الكويت الأستاذ الدكتور يحيى المشد رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور طارق جلوش نائب رئيس جامعة المنصورة للدراسات العليا والبحوث بمشاركة عدد كبير من خبراء وأكاديميي التعليم العالي في المنطقة العربية.

“مؤتمر حول التعليم وتمكين الشباب في التنمية المستدامة

من جانبه قال الدكتور شريف يوسف خاطر خلال كلمته إن هذا المؤتمر مهم للغاية ويتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وخاصة الأهداف الموجهة للشباب حيث أن الشباب من أهم موارد التنمية. المجتمع كله. ويجب على المؤسسات الاستثمار والتطوير لتحقيق التنمية المتكاملة. ومستدامة

أكد الدكتور شريف يوسف خاطر رئيس جامعة المنصورة أن مصر من الدول الرائدة في استخدام مفهوم التنمية المستدامة وتمكين الشباب في برامج التنمية وذلك تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجامعة. جمهورية مصر العربية، في تطوير رؤية مصر 2030، من خلال شبابها، بحيث تحقق قفزات نوعية في اقتصادها الحالي، مع خلق فرص الاستثمار في المستقبل.

وأشار إلى أن التنمية المستدامة تمثل قضية أساسية ومهمة لمستقبل الوطن العربي، خاصة في ظل التحديات المتعددة التي يواجهها العالم اليوم، باعتبار الجامعات المكان الأفضل لتحقيق مزيج من الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. والتنمية البيئية ضمن إطار شامل يحقق الأهداف التي حددتها الأمم المتحدة، كما أكد على أهمية الجامعات ومؤسسات البحث العلمي في تزويد الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع التحديات المعقدة التي تحيط بنا، كما فضلا عن تأثيرها الموسع لتوجيه الابتكار والمساهمة بشكل فعال في تصميم السياسات وتوجيه المجتمعات نحو التنمية المستدامة

كما أشار إلى أهمية المؤسسات الجامعية باعتبارها حاضنات للأفكار، مما يساهم في تطوير تقنيات وحلول جديدة تعمل على تحسين الاستدامة في مختلف المجالات. مثل الطاقة المتجددة، والزراعة، وإدارة الموارد المائية، والتكنولوجيا النظيفة وغيرها، حيث أن الجامعات مسؤولة أمام الأجيال القادمة من حيث إعدادهم بشكل جيد وتمكينهم من حل التحديات المستقبلية مثل قضايا تغير المناخ والفقر والعدالة الاجتماعية، كذلك كدمج أهداف التنمية المستدامة في البرامج والأنشطة الأكاديمية للطلاب، مما يتيح للطلاب فرصة الابتكار والتفكير الإبداعي.

وأوضح الدكتور بركات الخديفان أن هذا المؤتمر يتناول قضية أساسية ومصيرية وهي التعليم وتمكين الشباب في التنمية المستدامة، ويمثل ملتقى فكريا وعلميا يجمع الخبراء والخبراء والشباب الطموح لمناقشة القضايا الأساسية المتعلقة بالتنمية المستدامة. التعليم ودوره في تنمية وتمكين الشباب ليأخذوا زمام المبادرة في عملية التنمية ويناقشوا في آفاق التنمية المستدامة وسبل تحقيقها.

وقدم الدكتور شريف خاطر “دور التعليم في تحقيق التنمية المستدامة وتمكين الشباب” خلال محاضرة بالمؤتمر، واستعرض خلال المحاضرة نبذة عن جامعة المنصورة وأهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالشباب، ومن ثم دور المنصورة الجامعة في تحقيق التنمية المستدامة.
كما قدم الأستاذ الدكتور طارق علوش، نائب رئيس جامعة المنصورة، خلال فعاليات المؤتمر “الأساليب الحديثة في تعليم القرن الحادي والعشرين والتنمية المستدامة”.