رفع الاتحاد المصري لكرة القدم شعار “لا للمدرب المصري وكذلك للأجنبي”، بعد أن أثبت ذلك خلال الإعلان الرسمي الذي نشره اليوم، ريشون، بقرار الإبقاء على روي فيتوريا مدربا للمنتخب المصري بعد الرفض. النتائج التي حققها مع الفراعنة.

اتحاد الكرة يرفع الشعار ليس للمدرب المصري بل للأجنبي أيضا

وأعلن الاتحاد المصري شكره للبرتغالي روي فيتوريا مدرب منتخب مصر والمنتخب المساعد له، وسيقوم بدراسة السير الذاتية للمدربين الأجانب المرشحين على طاولة الاتحاد وعرضها خلال الاجتماع المقبل.

ورغم أن المصري في وطنيته طغى على الأجنبي وأصابه بالشلل، إلا أن قرار الاتحاد لم يتغير بعد أن أصبح المدرب الأجنبي عائقا أمام الشعب المصري، ودخل في دائرة المقارنة بينه وبين المدرب الوطني، وبدأ الجميع في يا ترى من الأفضل الأجنبي أم المصري؟ وفاز الفريق اكتساحا بعد تجديد النتائج وإثبات التفوق الوطني. وعلى الجانب الخارجي، استمرت المناقشات حول مستقبل الفريق والنتائج التي تم عرضها. من قبل أي مدرب.

وبعد فشل المدرب الأجنبي في الوصول إلى نهائي أمم أفريقيا والحصول على اللقب، ارتفعت أصوات الجماهير لاستبدال الأجنبي بمصري، بعد سوء حظ الفراعنة في قيادة مدربين أجانب للمنتخب أغلبهم فشلوا. لتحقيق الإنجازات. الإنجازات.

وترك المدرب الوطني بصمته بالفوز بالبطولات الكبرى، لكن الاتحاد المصري كان له رأي مختلف وبدأ يبحث عن أجانب لتولي منصب المدير الفني خلفا لروي فيتوريا.

وقرر الموافقة على تعيين محمد يوسف مدربا عاما لمنتخب مصر الأول لحين اختيار مدير فني أجنبي وتجمع باقي الجهاز الفني.