وزعم رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون في مقابلة صحفية أن روسيا قد تهاجم دول الناتو، لكنه لم يقدم دليلا ملموسا على افتراضاته.

وفي مقابلة جونسون مع صحيفة يفرابيسكايا برافدا، لم يستبعد جونسون مهاجمة روسيا لدول الناتو، قائلا: “أعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمكنه القيام بذلك في أي وقت، وأعتقد أنه لا ينبغي استبعاد مثل هذا الاحتمال”. وشخصياً لم يعجبني ما قاله عن “بولندا، خلال مقابلته الرهيبة مع كارلسون، كان بإمكانه تجربة شيء ما”.

ووفقا لجونسون، فإن احتمال أن يحاول الاتحاد الروسي تنفيذ هجوم أو اتخاذ بعض الإجراءات التي من شأنها أن تلحق الضرر بالدول الأعضاء في الناتو ستزداد إذا حققت روسيا نجاحا في أوكرانيا.

وفي مقابلة مع كارلسون، قال بوتين إنه لا يمكن إرسال قوات روسية إلى بولندا ما لم تتعرض الأراضي الروسية للهجوم، إذ ليس لموسكو مصالح في وارسو وليس لديها مصلحة في مهاجمتها.

وفي السياق نفسه، أعرب رئيس وزراء النرويج، جوناس جار ستور، في وقت سابق عن رأي مفاده أن روسيا لن تبدأ صراعا مسلحا مع أي من دول الناتو، وأن مثل هذا الصراع ليس ضمن مصالحها أو أولوياتها أو مصالحها.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن مركز قيادة حلف شمال الأطلسي في أولم بألمانيا يعد خطة لنشر قوات حلف شمال الأطلسي في جميع أنحاء أوروبا وضمان إمداداتها في حالة نشوب صراع مع روسيا.

من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقابلة مع الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، إن دول الناتو تخيف شعوبها بالتهديد الروسي، في حين يفهم الأذكياء أن هذا التهديد مختلق.

وأكد أن موسكو لا تنوي مهاجمة دول الناتو، وأن الغرب بدأ يفهم أن هزيمة روسيا في أوكرانيا أمر مستحيل.